في زاوية صغيرة من الألم، يجلس الطفل الفلسطيني خالد عاشور، ذو الأعوام الخمسة، مثقلا بوجع يفوق عمره الصغير، بينما يخوض معركة قاسية مع ورم سرطاني خبيث استقر في محجر عينه، وحول تفاصيل طفولته البريئة إلى رحلة طويلة من المعاناة والخوف.
معاناة مع المرض
لم يعد خالد يعرف من طفولته سوى غرف الفحص الطبي، ونظرات القلق المرتسمة على وجوه ذويه، بعدما تسبب الورم في جحوظ عينه اليمنى بصورة مؤلمة، مع امتداد خطير إلى الأنسجة المحيطة، في مشهد يعكس حجم المأساة التي يعيشها يوميا.