اعتقدوا أنهم فعلوا كل ما ينبغي فعله: تحمّلوا الديون، وأمضوا أربع سنوات بين المحاضرات والمختبرات، سهروا الليالي لكتابة الأبحاث والاستعداد للامتحانات، وأخيراً حصلوا على شهاداتهم الجامعية. لكنهم اليوم يجدون أنفسهم يعملون في وظائف يمكن لطلاب الثانوية الحصول عليها، من العمل على صناديق الدفع في متاجر الملابس، إلى إعداد القهوة في المقاهي أو العمل كمُربيين لتأمين احتياجاتهم.
تعرّفوا على الفئة المتنامية من خريجي الجامعات الذين يُعانون من نقص التوظيف: وهو مصطلح يستخدمه الاقتصاديون لوصف الشباب العالقين في وظائف لا تتطلب الشهادات التي حصلوا عليها.