انطلقت أولى جلسات الاستماع الموسعة للجنة المشتركة، التي تترأسها الدكتورة راندا مصطفى، رئيس لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب، وذلك بمشاركة أربع لجان برلمانية نوعية، هي: لجنة التضامن الاجتماعي، ولجنة الشؤون الدينية، ولجنة حقوق الإنسان، ولجنة التعليم لتعزيز الحوار المجتمعي وتبادل الرؤى بين مختلف الجهات التنفيذية والتشريعية والخبراء، بهدف تطوير الإطار التشريعي المنظم للأسرة المصرية، بما يواكب المتغيرات الاجتماعية ويحافظ في الوقت ذاته على القيم والثوابت المجتمعية من الجوانب الاجتماعية والدينية والثقافية والقانونية.

وشهدت الجلسة حضوراً لافتاً لممثلين عن عدد من الوزارات والجهات الحكومية والمجالس القومية، إلى جانب خبراء ومتخصصين، وفي حضور فني مميز للفنان محمد فراج، الذي تمت دعوته على خلفية تجسيده لقضايا الأسرة في مسلسله "أب ولكن"، وهو ما أثار حالة من التفاعل الإيجابي داخل القاعة.

وجاءت جلسة الاستماع في إطار حرص لجنة التضامن الاجتماعي على تعزيز الحوار المجتمعي، وتبادل الرؤى بين مختلف الجهات التنفيذية والتشريعية والخبراء، بما يدعم تطوير السياسات المرتبطة بالملفات الاجتماعية ذات الأولوية. وتناقش الجلسة الملفات ذات الصلة بالتشريع والإصلاح المؤسسي وتعزيز آليات التنسيق بين الجهات المعنية، وفي مقدمتها قانون الأحوال الشخصية الذي يُعد أحد أبرز الملفات المطروحة على الساحة، لما له من تأثير مباشر على استقرار الأسرة المصرية وحماية حقوق جميع أطرافها، خاصة الأطفال.