قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية إن حادث إطلاق النار على عشاء مراسلي البيت الأبيض السبت الماضي، والذى اتهم منفذه بمحاولة اغتيال الرئيس ترامب، يسلط الضوء على تصاعد العنف فى السياسة الأمريكية.

ففي يناير الماضى، قام رجل بتحطيم نوافذ منزل نائب الرئيس، جيه دى فانس، بمطرقة. كما وجهت وزارة العدل الأمريكية اتهامات لرجلين بمحاولة تنفذ هجوم قرب مقر إقامة عمدة نيويورك زهران ممداني.

وتلفت الصحيفة إلى أن الهجمات والمؤامرات الداخلية ضد الحكومة الأمريكية وصلت إلى أعلى مستوياتها منذ عام 1994 على الأقل، وفقًا لبيانات مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية. ولأول مرة منذ 20 عامًا، باتت هذه الهجمات والمخططات تأتي من متطرفين يساريين بأعداد أكبر من اليمينيين، كما تُظهر بيانات المركز. ومن بين 20 هجومًا ومخططًا تم تسجيلها في عام 2025، صنف المركز 10 منها على أنها من صنع اليسار المتطرف، و8 على أنها من صنع اليمين المتطرف.