لا تزال تداعيات زلزال حرب إيران تلقى بظلالها على المنطقة، وتهز قطاع الطاقة متسببة فى صدمة تاريخية غير مسبوقة؛ أربكت الاقتصاد العالمي، وأعادت رسم السياسات النفطية لمنطقة الخليج خلال الفترة المقبلة؛ فبعد "حالة القوة القاهرة" التى أعلنتها "قطر للطاقة" ثم تبعتها مؤسسة البترول الكويتية فى مارس الماضى؛ كما كانت الكويت قد أعلنت فى وقت سابق خفضاً احترازياً في إنتاج النفط وعمليات التكرير، وذلك على خلفية الاعتداءات الإيرانية.
وفى خطوة مفاجئة، أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، الثلاثاء، خروجها من منظمة أوبك وتحالف أوبك بلس، كما تخطط لزيادة إنتاجها النفطى.
كما قررت شركة أرامكو السعودية، وفق "بلومبرج"، تعليق شحنات الغاز الطبيعي المسال الشهر المقبل بعد أن أدى الضرر الذي لحق بمنشأتها التصديرية الرئيسية في أواخر فبراير إلى انقطاع إمدادات الوقود، وأبلغت الشركة المشترين مؤخراً بأن شحنات الغاز الطبيعي المسال من منشأة «الجعيمة» التابعة لأرامكو والتى تساهم بنسبة 3.5% من إجمالي صادرات الغاز البترولي المسال إلى السوق العالمية، ستظل معلقة حتى نهاية مايو المقبل.