طوال العقود الماضية، كانت أجهزة الحاسوب المحمولة والمكتبية تعتمد بشكل أساسي على مكونين رئيسيين لتنفيذ المهام، وحدة المعالجة المركزية (CPU) التي تدير العمليات العامة، ووحدة معالجة الرسومات (GPU) المسؤولة عن تشغيل الفيديوهات والألعاب. ولكن مع دخولنا عصر الذكاء الاصطناعي، ظهرت حاجة ماسة لعتاد مخصص قادر على التعامل مع الخوارزميات المعقدة بكفاءة عالية.

هنا برز دور تقنية أشباه الموصلات الجديدة المعروفة باسم "وحدة المعالجة العصبية" (NPU)، وهي شريحة دقيقة مصممة خصيصاً لمحاكاة الطريقة التي يعمل بها الدماغ البشري، مما يجعلها قادرة على أداء مهام الذكاء الاصطناعي محلياً على الجهاز.

مميزات حواسيب الذكاء الاصطناعي