في 30 مارس من عام 1899 ميلادية، وضمن أعمال تنقيبه الثانية في وادي الملوك، نجح عالم الآثار الفرنسي فيكتور لوريت في اكتشاف مقبرة "ماحربري" التي وُجدت في حالة استثنائية من الحفظ لم تمسها يد العبث بصورة كبيرة.

ورغم أهمية هذا الكشف، إلا أن المقبرة ظلت لسنوات طويلة بعيدة عن شهرة مدافن الوادي الأخرى نظراً لتأخر لوريت في نشر أبحاثه عنها، مما جعل المرجع الوحيد لترتيب مقتنياتها لفترة طويلة هو مقالة قصيرة للعالم "شفاينفورث" الذي زار الموقع قبيل نقل المحتويات إلى المتحف المصري بالقاهرة لتُسجل ضمن الكتالوج العام غير أن المشهد تغير مؤخراً بعد العثور على دفاتر لوريت الأصلية ونشرها، مما وفر للباحثين قائمة تفصيلية دقيقة تصف الأشياء المكتشفة وطريقة توزيعها داخل حجرة الدفن.