في كرة القدم، يظل «الموسم الصفري» واحدًا من أقسى المصطلحات التي يمكن أن تُلصق بنادٍ عريق. هو ليس مجرد غياب للألقاب، بل حالة من الفراغ تُخيّم على جماهير اعتادت منصات التتويج، وتحوّل موسمًا كاملًا إلى ذكرى ثقيلة.

هذا الشبح، الذي لطالما طارد الفرق الصغيرة، بات اليوم يقترب بشكل مقلق من أندية تُعد من عمالقة اللعبة عالميًا، بداية من النادي الأهلي، مرورًا بريال مدريد الإسباني، والهلال السعودي، وصولًا إلى ليفربول الإنجليزي المحترف ضمن صفوفه النجم المصري محمد صلاح الذي ودّع موسمه فعليًا بلا بطولات.