مع تزايد أخبار الحرب مع إيران وتأثيرها في الأسهم، خيّم الصمت على المحللين الذين اعتادوا الترويج لفكرة اقتناص الأسهم المتراجعة لتحقيق الثراء من خلال ركوب موجة الارتداد وهو ما يُعرف “بالشراء مع الهبوط”. وبدلاً من ذلك، تمسك المستثمرون بسيولتهم النقدية. رد الفعل البشري هذا يبدو مفهومًا في ظل المخاوف الحقيقية من اندلاع حرب في المنطقة.

ومع ذلك، فبعد أن أدت التوترات المتصاعدة إلى دفع السوق المالية السعودية نحو حافة التصحيح —وهو ما انعكس لاحقًا على مؤشر إم إس سي آي لجميع الدول —فاتت المستثمرين الذين ظلوا خارج السوق فرصة الاستفادة من الارتداد التي سجلها كلا المؤشرين لاحقًا.

يسلط هذا الأمر الضوء على درس جوهري في الاستثمار: ما لم تكن بارعًا بشكل استثنائي في توقيت السوق، فإن إستراتيجية “الشراء مع الهبوط” ستؤدي إلى عوائد سيئة في كل من الأسواق الصاعدة والهابطة على حد سواء.