يُطلق على مرض الكلى المزمن غالبًا اسم "القاتل الصامت" ليس لندرته، بل لأنه يتطور بصمت لسنوات، لا يلاحظ معظم المرضى أي أعراض حتى يتفاقم الضرر ويصبح في كثير من الأحيان غير قابل للعلاج حينها، تقتصر خيارات العلاج على غسيل الكلى أو زراعة الكلى، وكلاهما يتطلبان جهدًا بدنيًا كبيرًا وتكاليف باهظة، وفقا لموقع تايمز ناو.
بحسب دراسة جديدة نُشرت في مجلة BMC للصحة العامة، يعاني ما يقارب 850 مليون شخص حول العالم من شكلٍ من أشكال أمراض الكلى. ويقول الأطباء إن مرض الكلى المزمن يبقى غير مكتشف لعدم ظهور أي أعراض مبكرة، ويستمر تلف الكلى لسنوات.