يتجه قطاع المتاحف في المملكة اليوم نحو مرحلة مختلفة في علاقته مع التراث، حيث لم يعد التعامل معه مقتصرًا على الحفظ، بل أصبح جزءًا من تجربة تُعاد صياغتها ضمن إطار معاصر. هذا التحول يظهر من خلال عمل متواصل على التوثيق والترميم والتأهيل، تقوده وزارة الثقافة ضمن سياق يرتبط بمستهدفات رؤية السعودية 2030.
وتبرز ملامح هذا التوجه عبر مجموعة من المشاريع التي تشكل أساس هذه المرحلة، بدءًا من إعادة افتتاح متحف قصر المصمك، وافتتاح متحف البحر الأحمر، وإطلاق متحف “الذهب الأسود”، وصولًا إلى متاحف قيد الافتتاح قريبًا مثل متحف الملك سلمان ومتاحف القدية.
نستعرض أبرز هذه المتاحف التي تعكس هذا التحول في المشهد الثقافي في المملكة: