أكد أسيمي جويتا، الحاكم العسكري لمالي، أن الوضع في بلاده "تحت السيطرة" في أول خطاب علني له منذ الهجمات واسعة النطاق غير المسبوقة التي وقعت في نهاية الأسبوع، شونها متمردون بالتنسيق مع جماعات جهادية مرتبطة بالقاعدة.

ولا يزال الجهاديون والانفصاليون الطوارق متمركزين في شمال مالي، بعد شن موجة من الهجمات، في ما وصفه رئيس المجلس العسكري أسيمي جويتا بأنه وضع "بالغ الخطورة".

لم يظهر جويتا علنًا أو يصدر أي بيان لمدة ثلاثة أيام، مما أثار الشكوك والتساؤلات حول مصيره، إلا أنه وبعد ساعات من تهديد الجهاديين بحصار العاصمة باماكو ألقى خطابًا للأمة على التلفزيون الرسمي.