"كنتُ بدون، ثم أصبحتُ كويتية، واليوم عدتُ بدون مرة أخرى".. بهذه العبارة تلخّص إحدى النساء تجربتها بعد سحب الجنسية الكويتية منها، شأنها شأن آلاف آخرين شملتهم موجة تُوصف بأنها الأكبر في تاريخ الكويت، ومن بين الأوسع عالمياً إذا ما قورنت بعدد السكّان.
وعزت السلطات الكويتية إجراءات سحب الجنسية إلى أسباب متعدّدة، من بينها الغش في التجنيس، وازدواج الجنسية، وارتكاب مخالفات قانونية، مؤكّدةً أنّ الهدف هو إعادة ضبط الإطار التشريعي وتعزيز صلاحيات الدولة في هذا الملف السيادي.
كما أشارت إلى تعديلات حديثة تُحدّد الكويتيين الأصليين بأنهم المتوطّنون في البلاد قبل عام 1920 والمقيمون حتى 14ديسمبر/كانون الأول 1959، مع تثبيت حق النسب من الأب الكويتي، وتنظيم منح الجنسية للزوجة الأجنبية وأبناء المتجنّسين وفق شروط محدّدة.