كشفت دراسة حديثة عن دور غير متوقع للميتوكوندريا داخل الخلايا المناعية، إذ لا تقتصر وظيفتها على إنتاج الطاقة، بل تمتد لتشمل تعزيز الدفاعات ضد البكتيريا.
وأظهرت النتائج أن انقسام الميتوكوندريا يسهم في تنشيط مسارات مضادة للميكروبات داخل الخلية، ما يساعد على القضاء على العدوى بكفاءة أكبر.
ويأتي هذا الاكتشاف في وقت تتزايد فيه المخاوف العالمية من مقاومة المضادات الحيوية، ما يفتح الباب أمام استراتيجيات علاجية جديدة تعتمد على دعم آليات الدفاع الطبيعية في الجسم.
وتكشف الأبحاث الحديثة عن آليات خفية داخل خلايانا قد تكون سلاحاً قوياً في مواجهة العدوى، خاصة في زمن تتزايد فيه مقاومة المضادات الحيوية.