كشفت بيانات حديثة عُرضت خلال فعاليات اجتماع جمعية تصوير الأوعية الدموية القلبية الوعائية والتدخلات، أن دواء "كلوبيدوجريل" (Clopidogrel) قد يتفوق على الأسبيرين عند استخدامه كعلاج منفرد طويل الأمد بعد التدخلات القلبية، خاصة لدى المرضى الأكثر عرضة للنزيف أو الذين خضعوا لإجراءات معقدة.

ويخضع المرضى عادة بعد عمليات القسطرة التداخلية للشرايين التاجية، لعلاج مزدوج بمضادات الصفائح الدموية لفترة محددة، بهدف منع تكون الجلطات خلال مرحلة التئام الأنسجة حول الدعامة، غير أن هذه المرحلة العلاجية تنتهي عادة بعد عام، ليبدأ بعدها التحول إلى علاج بدواء واحد فقط لتقليل خطر النزيف.

ولعقود طويلة، كان الأسبرين هو الخيار القياسي للعلاج الأحادي طويل الأمد، وفقاً للإرشادات الطبية المعتمدة. إلا أن السنوات الأخيرة شهدت اهتماماً متزايداً بدواء "كلوبيدوجريل" كبديل محتمل، نظراً لآليته المختلفة في تثبيط الصفائح الدموية، وتأثيره المتوازن بين تقليل الجلطات وخفض خطر النزيف.

وينتمي دواء "كلوبيدوجريل" إلى فئة مضادات الصفائح الدموية، ويستخدم لمنع تكون الجلطات داخل الأوعية الدموية، خاصة لدى المرضى الذين يعانون من أمراض القلب أو الذين خضعوا لتركيب دعامات في الشرايين.