بين سحر الأحلام وصعوبة الواقع.. وقع المطرب المصري أحمد سعد في فخ التكرار، رغم الرغبة الواضحة في تنفيذ محتوى جيد وقوي، لكن ليس بالرغبات تتحقق الأحلام، فقبل فترة خرج المطرب الكبير ليُعلن عن تنفيذه خطوة غير مسبوقة وتجربة جديدة لم يسبق لها مثيل وعدد ألبومات في عام واحد لم يقدمها مغنٍ من قبل، بهذه العبارات الرنانة أعلن عن تجربته الجديدة التي سيطرح خلالها 4 ألبومات في عام 2026، تتنوع بين "الحزين والفرفوش والإلكترو والكلاسيك"، وعلينا أن نضع سطورًا تحت كلمة اللون "الحزين" إذ خرج من عباءة هذا النوع نجوم في الغناء والشعر والتلحين، لذا فهي ليست بالتجربة السهلة أو حتى يتم التعامل معها باستسهال على اعتبار أنها مجرد أغنيات عن الجراح بنغمة حزينة.

دامت لمين يا مصدق الأيام

دامت لمين متعيش في الأوهام

القرار الذي أقدم عليه المطرب المصري بكل تأكيد تجربة جديدة وغير مسبوقة، وقد نجد خلال فترة بعد طرح هذه المشروعات إعلان دخوله موسوعة جينيس كأول مطرب عربي وربما عالمي يطرح هذا العدد من الألبومات المتنوعة في عام واحد، خصوصًا أنه سبق وحقق الفكرة بطريقة مشابهه في الصيف الماضي بعد أن طرح ألبومين في عام واحد أيضًا هما "حبيبنا"، و"بيستهبل"، لكن هل التفت سعد إلى أهمية المحتوى الجيد؟.. وألا تقتصر الدعاية على فكرة "غير المسبوق" فحسب؟.. أظن أن الإجابة هي لا، ولعل أكبر دليل على ذلك هو الألبوم الحزين، الذي طرحه قبل أسبوعين، وجاء على عكس المتوقع.

ليه يا بني تسيب حضني ليه؟

في أدفى من حضني ايه؟