برحيل القيادي الإخواني السابق مختار نوح، تطوى صفحة بارزة ومهمة لباحث ومفكر انتقل من موقع قريب من التنظيم وواحد منه، ليتحول لاحقًا إلى واحد من أهم منتقدي أفكاره، كاشفا ما وصفه بانحرافات داخل الجماعة، من خلال كتاباته وتصريحاته الإعلامية، فضلًا عما كشفه عن حقيقة ما دار داخل اجتماعات التنظيم وطريقة إدارتها للأحداث المفصلية، وعلى رأسها مرحلة ما قبل 30 يونيو 2013 وما تلاها.

ويعد "نوح" أحد أبرز الشهود على تحولات جماعة الإخوان الإرهابية، حيث كان من قياداتها قبل أن يعلن خروجه منها، وبرز كصوت معارض للتنظيم، وشارك في العديد من النقاشات العامة حول قضايا التطرف والإرهاب، مقدمًا شهادات من داخل الجماعة حول أساليبها في العمل والتنظيم.