كشفت مجلة "ذا أتلانتك" عن وجود تباين داخل الإدارة الأمريكية بشأن تقييم مجريات الحرب على إيران، حيث أبدى نائب الرئيس جي دي فانس شكوكًا حول دقة المعلومات الصادرة عن وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون)، خصوصًا فيما يتعلق بحجم الاستنزاف الذي تعرضت له مخزونات الصواريخ خلال العمليات العسكرية الأخيرة.

وبحسب المجلة، فقد أثار فانس هذه المخاوف خلال اجتماعات داخلية ومع الرئيس دونالد ترامب، متسائلًا عمّا إذا كانت التقارير الرسمية تقلل من حجم النقص الفعلي في الذخائر الاستراتيجية.