يعتمد الذكاء الاصطناعي الوكيلي على تخزين تفاصيل شخصية مثل الرسائل والصور وتاريخ البحث في مستودع واحد غير منظم للحفاظ على السياق عبر المهام المختلفة، مثل صياغة بريد أو تقديم نصيحة مالية، يهم هذا الأمر القارئ العادي لأنه يحمي خصوصيته اليومية من التسرب غير المقصود، حيث قد يؤثر حديث عن تفضيلات الطعام على عروض التأمين الصحي أو يؤثر بحث عن مطاعم على مفاوضات الراتب، مما يجعل الحياة الرقمية أكثر أمانًا وثقة.
وفقًا لما نشره موقع MIT Technology Review في مقال عن ذاكرة الذكاء الاصطناعي وحدود الخصوصية، يحذر الخبراء من أن هذه الذاكرة الموحدة تخلق مخاطر جديدة تفوق مشكلات البيانات الكبيرة التقليدية.