تسعى شركات التكنولوجيا حول العالم إلى دمج أدوات الذكاء الاصطناعي في عملياتها اليومية، مُعللة ذلك بزيادة الكفاءة وخفض التكاليف، ويبدو هذا خيارًا مثاليًا لشركات التكنولوجيا، إذ يُمكنها زيادة هوامش أرباحها، وتعزيز أرباحها، والحفاظ على رضا المساهمين، حتى لو سجلت نفس الإيرادات ربع السنوية عامًا بعد عام، مع ذلك، أدى هذا التبني غير المسبوق للذكاء الاصطناعي إلى تسريح جماعي للعمال في مختلف أنحاء القطاع، ومن الظواهر الأخرى التي تُساهم في عمليات التسريح، التوظيف الجماعي الذي شهده عصر الجائحة، حيث تضاعف عدد العمال في شركات التكنولوجيا بشكل كبير.
مع أن تسريح الشركات للموظفين على نطاق واسع ليس بالأمر الجديد، إلا أن مارس 2026 كان من الممكن أن يكون أسوأ شهر للعاملين في قطاع التكنولوجيا، حيث شهد أعلى عدد من عمليات التسريح في العامين الماضيين.