تعيش الساحة السياسية في ألمانيا حالة من الغليان غير المسبوق، حيث يجد المستشار الألماني فريدريش ميرز نفسه محاصراً بين مطرقة الركود الاقتصادي وسندان تراجع شعبيته إلى مستويات تاريخية لم تشهدها البلاد من قبل،  وفي محاولة منه لامتصاص غضب الشارع وتبرير تعثر وعوده الانتخابية بإنعاش «الرجل المريض في أوروبا»، بدأ ميرز في توجيه بوصلة الاتهامات نحو الخارج، واضعاً الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وسياسات الاتحاد الأوروبي في «بروكسل» في مرمى نيرانه.

من قاعة مدرسة.. ميرز يهاجم ترامب وسعر الطاقة