في ظل تصاعد الجدل حول مستقبل السلاح في قطاع غزة، تتباين المواقف بين الحسابات السياسية وواقع الناس على الأرض.

بكلمات عفوية، قال طارق أبو دية، المعروف بـ"أبو طلال" ، أحد سكان حي الرمال غربي مدينة غزة، في لقاء مع بي بي سي نيوز عربي إنه يدعم ما يصفه بـ "المقاومة"، لكنه في الوقت نفسه يشدد على أن أهوال الحرب في القطاع تدفع إلى "التفكير في المصلحة العليا وتسليم السلاح".

ويعتقد أبو طلال أن أي قرار يتعلق بتسليم السلاح يجب أن يُبرم في إطار توافق وطني شامل، قائلا إن : "الحروب ستظل تلاحق الفلسطينيين ما دامت الكلمة مشتتة .. وقوة الشعب لا تكمن في السلاح وحده، بل في وحدته الوطنية وقراره الموحد".