حذّرت شركة فولكسفاغن من أن مستقبلها بات مهددا إذا لم تُنفَّذ مزيد من إجراءات خفض التكاليف، وذلك بعدما هبطت أرباح عملاق صناعة السيارات الألماني المتعثر بأكثر من المتوقع، في ظل بيئة تتزايد فيها التوترات الجيوسياسية والرسوم الجمركية على التجارة والمنافسة الشرسة التي تعرقل النمو.
من يناير إلى مارس، تراجع صافي أرباح المجموعة بنسبة 28 في المئة ليصل إلى 1.56 مليار يورو، وانخفضت إيراداتها بنسبة اثنين في المئة إلى 75.7 مليار يورو، في نتائج جاءت أسوأ من توقعات المحللين.