أدّى حظر إرسال النفايات إلى مطامر جزيرة بالي إلى تكدّس القمامة في الشوارع واللجوء إلى حرقها، وسط مخاوف صحية، في وقت تمضي فيه إندونيسيا في تطبيق قواعد تنظيمية مؤجّلة منذ سنوات.