تشير تقارير تحليلية إلى أن الحرس الثوري الإيراني تمكن خلال السنوات الماضية من بناء شبكة نفوذ مرنة في أمريكا اللاتينية، مستفيدًا من تحالفاته مع بعض شبكات الجريمة المنظمة، ما سمح له بالحفاظ على حضوره رغم الضغوط الدولية المتزايدة.
وخلال عام 2026، عاد ملف النفوذ الإيراني في المنطقة إلى الواجهة بقوة، خصوصًا مع التحولات السياسية في عدد من الدول، والتصعيد في الشرق الأوسط، ما جعل الحرس الثوري محور نقاش أمني متجدد في القارة، ويمثل الحرس الثورى الإيراني من أخطر ما يهدد دول أمريكا اللاتينية فى الوقت الحالي ، حتى أن بعض الدول اللاتينية بدأت تتجه إلى تصنيفه منظمة إرهابية، وفقا لصحيفة لاتينيا 21 الأرجتتينية .