أظهرت دراسة حديثة أن إصلاح الصمام الميترالي عبر القسطرة، يمكن أن يحقق نتائج فعالة وآمنة حتى لدى المرضى الذين يعانون من تكلس في الحلقة المحيطة بالصمام؛ وهي فئة لطالما اعتبرت من الأصعب علاجاً.
والصمام الميترالي أحد صمامات القلب الأربعة، ويقع بين الأذين الأيسر والبطين الأيسر، أي بين الغرفة التي تستقبل الدم المؤكسج من الرئتين والغرفة التي تضخه إلى باقي الجسم.
ويعمل هذا الصمام كبوابة أحادية الاتجاه، إذ يفتح ليسمح بمرور الدم من الأذين إلى البطين، ثم يغلق بإحكام ليمنع رجوع الدم للخلف أثناء انقباض القلب.
ويتكون الصمام من وريقتين رقيقتين مدعومتين بهيكل من الأنسجة والحبال، وأي خلل في حركته - سواء تضيق أو عدم انغلاق كامل - قد يؤدي إلى اضطراب في تدفق الدم داخل القلب، ما ينعكس على كفاءة ضخ الدم وقد يسبب أعراضًا مثل ضيق التنفس والتعب.