لم تكن جرائم جماعة الإخوان الإرهابية بحق الأطفال مجرد تجاوزات عابرة أو أخطاء فردية، بل جاءت، وفق ما وثقته تقارير رسمية وحقوقية، ضمن نمط ممنهج من الاستغلال السياسي، بلغ ذروته خلال اعتصام رابعة العدوية عام 2013، حيث تحولت براءة الطفولة إلى أداة في صراع لا يخصهم، ووجد الصغار أنفسهم في قلب مشهد مشحون بالعنف والتحريض.
في تلك اللحظات، لم تُراعِ الجماعة الإرهابية أبسط حقوق الطفل في الحماية والرعاية، بل دفعت بهم إلى واجهة الأحداث، في صورة تعكس بوضوح كيف تم اغتيال البراءة في مهدها وقطف الزهور قبل أن يشتدّ عودها.