في مشهد يكشف حجم التناقض بين الشعارات التي ترفعها جماعة الإخوان الإرهابية وممارسات قياداتها، تتصدر قضية حصول عناصرها الهاربة على جنسيات أجنبية واجهة المشهد، لتؤكد أن الولاء داخل التنظيم لم يكن يومًا للوطن، بل ظل مرهونًا بالمصلحة الشخصية والتنظيمية، مهما تغيرت الجغرافيا أو تبدلت الهويات.
فمنذ سقوط الجماعة، اتجه عدد كبير من قياداتها وعناصرها البارزين إلى الخارج، حيث لم يكتفوا بالهروب، بل سارعوا إلى إعادة تشكيل أوضاعهم القانونية عبر الحصول على جنسيات جديدة، في خطوة تعكس استعدادهم الكامل للتخلي عن أي انتماء مقابل البقاء الآمن وتوفير الحماية.
وتضم قائمة الأسماء المتداولة عددًا من القيادات والعناصر الفاعلة، من بينهم: يحيى موسى، رضا فهمي، محمد مناع، علاء السماحي، محمد منتصر، محمد إلهامي، والإعلاميون محمد ناصر، أسامة جاويش، ومعتز مطر، إلى جانب جمعة أمين، وثروت نافع النائب السابق بالشورى، ومحمد محسوب القيادي بحزب الوسط.