أكد المجلس الوطني الفلسطيني، أن العمال الفلسطينيين يواجهون أوضاعًا هي “الأقسى منذ عقود”، في ظل تداخل الحصار مع الحرب، والفقر مع القهر، وانعدام فرص العمل مع الاستهداف المباشر لمصادر الرزق.
وأوضح المجلس، في بيان بمناسبة عيد العمال، أن العالم يحتفي في هذا اليوم بالعمال الذين يصنعون الحياة بعرقهم وصبرهم، بينما يعيش العامل الفلسطيني واقعا بالغ القسوة، حيث تحول العمل من حق طبيعي إلى معركة يومية للبقاء، نتيجة الإغلاقات المشددة وتقطيع أوصال الضفة الغربية بالحواجز العسكرية، ما أدى إلى شلل حركة العمال وحرمانهم من الوصول إلى أماكن عملهم، ودفع عشرات الآلاف إلى البطالة القسرية والفقر.