بعد نحو 100 عام من غرقها، أعلن خفر السواحل الأمريكي، أن فريق الغوص البريطاني "جاسبرادوس" عثر أخيرًا على حطام سفينة "تامبا"، الغارقة منذ الحرب العالمية الأولى، في أعماق المحيط الأطلسي، على بعد 50 ميلًا من السواحل البريطانية، خلال عملية بحث استمرت أكثر من 3 سنوات.

وتعود قصة السفينة المفقودة تامبا إلى عام 1912، عندما تم تدشينها، لتدخل الخدمة رسميًا، إذ تم تكليفها بالقيام بعدة مهام، كانت آخر مشاركة لها 17 سبتمبر 1918، خلال مهمة لمرافقة قافلة في مياه المحيط الأطلسي، بحسب شبكة سي إن إن.

ولكن في 26 سبتمبر 1918، طلب قبطان السفينة "تامبا" الإذن بمغادرة القافلة التي كانت ترافقها، بسبب أن مخزون الفحم في السفينة على وشك النفاد بشكل خطير لتشغيل غلاياتها، وكانت بحاجة إلى التزود بالوقود، ووافق القادة على طلب القبطان.

بعد ذلك، اتجهت السفينة إلى ميناء في ويلز بأقصى سرعة نحو الرابعة مساءً، لكن في الثامنة رصدت الغواصة الألمانية UB-41 السفينة وأطلقت طوربيدًا واحدًا، ووفقًا لسجلات خفر السواحل، أعقب انفجار الطوربيد انفجار ثانوي، نجم إما عن اشتعال غبار الفحم أو انفجار قنابل الأعماق على متن السفينة تامبا.