أعلن عدد من الحاخامات البارزين في التيار الصهيوني الديني رفضهم القاطع لإشراك النساء في سلاح المدرعات ضمن وحدات مختلطة، ملوّحين بتوجيه طلابهم إلى الامتناع عن الالتحاق بهذا الصنف من الوحدات في حال تنفيذ الخطة التي فرضتها المحكمة العليا الإسرائيلية.

وكانت المحكمة العليا قد أصدرت، في وقت سابق من أبريل/نيسان 2026، قرارًا يُلزم الجيش الإسرائيلي بإطلاق برنامج تجريبي يسمح للنساء بالخدمة في سلاح المدرعات بحلول نوفمبر/تشرين الثاني، وذلك بعد تأجيلات متكررة بررتها المؤسسة العسكرية باعتبارات عملياتية وتنظيمية.