تواجه شركة ميتا الأمريكية، ضغوطاً لتبرير إلغاء عقد تعاون كبير مع شركة كانت تستخدمها لتدريب الذكاء الاصطناعي، وذلك بعد فترة وجيزة من ادعاء بعض العاملين بالشركة في كينيا أنهم اضطروا لمشاهدة محتوى غير لائق التقطته نظّارات ذكية تنتجها شركة ميتا.

وفي فبراير/شباط، قال عاملون في شركة "ساما" لصحيفتين سويديتين إنهم شاهدوا مستخدمي النظّارات (المزودة بكاميرات ذكية) وهم يدخلون إلى المرحاض ويمارسون الجنس.

وبعد أقل من شهرين من هذا التصريح، أنهت شركة ميتا عقدها مع شركة ساما، والتي علّقت بأن قرار ميتا سيؤدي إلى تسريح 1,108 من العاملين.