تواصل جماعة الإخوان استخدام أدوات الإعلام الموجه في محاولة إعادة إنتاج خطابها القديم القائم على التشكيك والتحريض، لكن بأساليب أكثر حداثة تعتمد على المنصات الرقمية ومقاطع الفيديو القصيرة والتعليقات الموجهة، ويهدف هذا الخطاب إلى خلق حالة من الانقسام داخل المجتمع، عبر تضخيم الأخطاء الفردية وتحويلها إلى أزمات عامة.

وتعتمد الجماعة على استراتيجيات نفسية في نشر المحتوى، مثل إثارة الغضب أو الخوف أو الإحباط، بما يجعل المتلقي أكثر قابلية لتصديق المعلومات دون تحقق. كما يتم استغلال القضايا الاجتماعية الحساسة لإعادة تقديم الدولة بصورة سلبية، رغم الجهود المستمرة في تحسين الخدمات والبنية التحتية.