أكد الأنبا بولا، مطران طنطا وتوابعها وممثل الكنيسة القبطية في لجنة إعداد قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين، أن مشروع القانون الجديد يمثل خطوة تاريخية طال انتظارها، ويعكس تحولًا جذريًا في تنظيم شؤون الأسرة المسيحية داخل مصر، مشددًا على أنه جاء استجابة ضرورية لمتطلبات دستورية ومجتمعية متراكمة.
وجاءت تصريحات الأنبا بولا خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج "نظرة" المذاع على قناة صدى البلد، حيث وصف القانون بأنه "حتمي" لعدة أسباب، أبرزها كونه أول تشريع متكامل يصدر في صورة قانون رسمي بدلًا من اللوائح السابقة، وعلى رأسها لائحة 1938 التي ظلت تحكم الأحوال الشخصية للمسيحيين لعقود طويلة.