جعل تراث واحة سيوة الفريد وواقعها الأسطوري، على قائمة المقاصد السياحية الشتوية والصيفية، للسياحة الخارجية والداخلية، في ظل طقسها الدافئ شتاءًا الحار الجاف صيفاً، وكونها بقعة خضراء تتفجر فيها عيون المياه الطبيعية، وسط صحراء قاحلة تحيط بها في قلب صحراء الغربية، مما جعلها مكان فريد مصنف ضمن أهم المقاصد السياحية الشتوية على مستوى العالم، ومقصدا للسياحة العلاجية صيفاً.

واحة سيوة تضم آثار من مختلف العصور المصرية القديمة

تنتشرفي مناطق سيوة المختلفة، الآثار الفرعونية والرومانية والإسلامية، والأثار السيوية " الأمازيغية " التاريخية، مثل المدينة القديمة "حصن شالي" الذي يضم منازل المدينة وأطلال مبانيها المختلفة، وهناك عدد من المنازل التاريخية يسكنها بعض أهالي الواحة حتى الآن. وهي الملاصقة لشالي القديمة من الناحية الغربية. يقع وسط مدينة سيوة حصن "شالي" أو المدينة باللغة الأمازيغية، التي يتحدث بها أهالي الواحة إلى جانب اللغة العربية، وتم بناء حصن ومنازل شالي، باستخدام مادة الكرشيف وهو الطين المخلوط بملح البحيرات، وهي مادة البناء التي يستخدمها أهالي سيوة حتى الآن، وشهدت السنوات الأخيرة، ترميم مباني شالي التاريخية بجهود مشتركة من الدولة والاتحاد الأوربي، وإعلانها ضمن التراث العالمي.