في خطوة علمية جريئة، يعكف علماء أمريكيون في التكنولوجيا الحيوية على مشروع طموح يهدف إلى إعادة حيوان "الظبي الأزرق" المنقرض إلى الحياة، والذي كان يجوب المراعي في إفريقيا، واختفى تمامًا عام 1800، في غضون 33 عامًا من تسجيله علميًا لأول مرة.
وتمثل التجربة حجر الزاوية في مشروع عالمي لاستعادة التنوع البيولوجي المفقود، باستخدام تقنيات الهندسة الوراثية المتطورة، إذ تخطط الشركة الأمريكية -التي سبق لها استنساخ الذئب النادر- لإعادة إحياء الماموث الصوفي وطائر الدودو والذئب التسماني وطائر الموا.
خمس عينات
كان الظبي الأزرق، بحسب صحيفة "ذا تليجراف"، يتخذ من جنوب إفريقيا موطنًا له، ويعد أول حيوان ثديي إفريقي كبير ينقرض خلال التاريخ المسجَّل، ويبلغ ارتفاعه نحو أربعة أقدام، وتصل قرونه إلى ما يقرب من قدمين، وكان أصغر من أقاربه المقربين مثل ظبي الروان وظبي السمور.
ويتميز الظبي بفروه الأزرق الفضي وقرونه الفريدة، ولم يتبق منه سوى خمس عينات محفوظة في المتاحف، ووفقًا لبيانات الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، يواجه 29 من أصل 90 نوعًا من الظباء في العالم تهديدًا بالانقراض، كما أن أعداد ما يقرب من ثلثي أنواع الظباء تتناقص.