غالبًا ما تبدأ القصص المأساوية من تفاصيل نهملها لصغر حجمها؛ فشرارة لا تُرى بالعين المجردة ناتجة عن ماس كهربائي، أو بقايا سيجارة مشتعلة لم تُطفأ بعناية، كفيلة بأن تتحول في لحظات إلى جحيم يلتهم الأخضر واليابس. هذه البدايات البسيطة في مظهرها، والمدمرة في جوهرها، تذكرنا دائمًا بأن الكوارث الكبرى لا تحتاج إلى مقدمات ضخمة، بل يكفيها إهمالٌ بسيط لثوانٍ معدودة ليتحول الأمان إلى رماد.

1. شرارة واحدة تكفي