نجحت الأجهزة الأمنية في كشف ملابسات واقعة مثيرة للجدل، بعد قيام أحد الأشخاص بادعاء صفة "صحفي" عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وترويجه لأكاذيب تزعم تعرضه للاضطهاد من قبل ضباط شرطة والتنكيل به من خلال بلاغات كيدية أدت لحبسه.
بدأت الواقعة برصد منشورات عبر حساب شخصي يدعي صاحبه العمل بمهنة الصحافة، زاعماً أن سيدة حرضها أحد الضباط تقدمت ببلاغ كيدي ضده لتشويه سمعته، مما تسبب في احتجازه لمدة 11 يوماً، كما ادعى تجاهل ضباط شرطة لبلاغاته حول وقائع تنقيب عن الآثار.