حذر تقرير تربوي حديث صادر عن دار "هاربر كولينز" واحدة من أكبر شركات النشر في العالم، بالتعاون مع مؤسسات دولية من أن التركيز "المفرط" على قياس مستويات التحصيل الدراسي ومهارات القراءة والكتابة داخل المدارس بات يؤدي إلى نتائج عكسية، حيث تسبب في تراجع ملحوظ في معدلات "القراءة من أجل المتعة" لدى الأطفال والشباب.
تراجع حاد في الأرقام
وكشفت البيانات الصادرة لعام 2026 عن انخفاض مقلق في نسبة الأطفال (5-17 عاماً) الذين يقرؤون يومياً بدافع الاستمتاع، حيث تراجعت النسبة من 39% في عام 2012 إلى 25% فقط حاليا، وفي المقابل ارتفعت نسبة الأطفال الذين "لا يقرؤون أبداً" من أجل المتعة لتصل إلى 15%، وهو ما يمثل ثلاثة أضعاف ما كانت عليه قبل عقد من الزمان، جاء ذلك بحسب ما ذكر موقع الجارديان البريطاني.