شهد العالم في الأول من مايو 2026 موجة واسعة من الاحتجاجات والمسيرات بمناسبة عيد العمال، حيث خرجت نقابات وعمال في عدد كبير من الدول للمطالبة بتحسين الأجور وظروف العمل، في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة.
المظاهرات تجتاح الدول الأوروبية
في أوروبا، امتدت الاحتجاجات إلى عدة عواصم كبرى، أبرزها فرنسا حيث نظمت مسيرات حاشدة في باريس، إلى جانب تحركات في ألمانيا شملت برلين ومدن صناعية أخرى. كما شهدت إيطاليا تجمعات نقابية في روما وميلانو، بينما خرج العمال في بلجيكا واليونان للمطالبة بإصلاحات اجتماعية ومواجهة التضخم، إضافة إلى احتجاجات في بولندا ركزت على الأجور والبطالة.