يُهدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بسحب القوات الأميركية من ألمانيا؛ لكن تحويل قرار نشره على منصات للتواصل الاجتماعي إلى انسحاب فعلي، يعد أمراً أكثر تعقيداً، وربما تكون له تداعيات خطيرة على حرب إيران، وفق مجلة "بوليتيكو".

وأوضحت المجلة، في نسختها الأوروبية، أن أي انسحاب أميركي سيعني إنفاق مليارات الدولارات في عملية تستغرق سنوات، إلى جانب مسألة الاستفادة من القواعد الألمانية في بسط النفوذ الأميركي على الصعيد العالمي، وبدونها، ستواجه القوات الأميركية صعوبات في خوض الحرب ضد إيران.

وقالت النائبة الليبرالية الألمانية، ماري أجنيس ستراك زيمرمان، رئيسة لجنة الدفاع في البرلمان الأوروبي للمجلة: "مثل هذا الانسحاب سيتطلب تخطيطاً على المدى الطويل، وينطوي على تكاليف باهظة. تعتمد الولايات المتحدة على هذا الموقع، لا سيما فيما يتعلق بالعمليات في الشرق الأوسط".

وكان ترمب شن هجوماً على ألمانيا، بعدما انتقد المستشار فريدريش ميرتس استراتيجية الإدارة الأميركي بشأن الحرب ضد إيران.