كشف إبراهيم الأسيوطي، ناشئ النادي الأهلي، عن كواليس مؤثرة في رحلته نحو تحقيق حلمه بالانضمام إلى القلعة الحمراء، مؤكدًا أن ما يعيشه اليوم كان بعيدًا تمامًا عن توقعاته في الماضي.

قال الأسيوطي إنه لم يكن يتخيل يومًا أن يرتدي قميص الأهلي، موضحًا أن لحظة توقيعه للنادي كانت استثنائية في حياته، لدرجة أنه لم يستطع النوم لمدة ثلاثة أيام من شدة الفرحة والتأثر، معتبرًا ذلك بداية تحول جذري في مسيرته.

تحدث اللاعب عن معاناته قبل الاحتراف، حيث كان يعمل في أحد المقاهي مقابل أجر يومي بسيط لا يتجاوز 30 جنيهًا. وروى موقفًا طريفًا ومؤلمًا في الوقت ذاته، حين طُلب منه الذهاب لتغيير أسطوانة الغاز، فاستغل الفرصة وذهب للعب في إحدى الأكاديميات، ونجح في تسديد الكرة بجوار العارضة بشكل لافت، لكن غيابه تسبب في غضب العاملين بالمقهى الذين اعتدوا عليه بالضرب بسبب تأخره.