تشهد الجيوش حول العالم تصاعدا ملحوظا في معدلات الضغوط النفسية بين الجنود، في ظل الحروب الممتدة وتعدد ساحات القتال وتعقد طبيعة النزاعات الحديثة، غير أن معطيات وتقارير إعلامية وعسكرية حديثة تشير إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يبرز كإحدى أكثر الحالات دلالة على عمق هذه الأزمة.

وبحسب بيانات وإحصاءات نُشرت في تقارير رسمية وإعلامية، فإن استمرار العمليات العسكرية منذ هجوم السابع من أكتوبر 2023 أدى إلى تحول الضغط النفسي لدى الجنود إلى تحد استراتيجي، لا يقل خطورة عن التحديات الميدانية المباشرة.

أرقام تعكس اتساع الأزمة