أكدت السيناريست مريم نعوم أنها تتعامل مع كل عمل جديد وكأنه تجربتها الأولى، موضحة أن هذا الإحساس، رغم كونه مرهقًا في بداياته، أصبح مع الوقت ميزة حقيقية تدفعها لبذل أقصى جهد ممكن حتى يخرج المشروع بأفضل صورة.
ووجهت نعوم نصيحة إلى صناع السينما خلال ماستر كلاس أقيم ضمن فعاليات مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير وجمعها بالمخرج كريم الشناوي، وأداره الناقد الفني أحمد شوقي، مؤكدة ضرورة عدم الانسياق وراء الثقة الزائدة، مشيرة إلى أن امتلاك فكرة جيدة أو مشروع قوي لا يعني بالضرورة ضمان تنفيذه، مؤكدة أن الثقة الحقيقية يجب أن تُبنى تدريجيًا بعد تقديم أكثر من عمل ناجح، وليس قبل ذلك.
وأوضحت أن الاستمرار في المجال يتطلب مجهودًا كبيرًا، إلى جانب قوة تحمل وقدرة على تطوير الذات بشكل مستمر، معتبرة أن العمل على النفس كإنسان لا يقل أهمية عن تطوير الأدوات المهنية. وأضافت مريم نعوم أن التواصل بينها وبين كريم الشناوي يظل مستمرًا ومباشرًا، حتى في الفترات التي يعمل فيها كل منهما على مشروعات مختلفة مع صناع آخرين، مشيرة إلى أن هذا التواصل الدائم يعزز من قوة الشراكة بينهما.