سمة.. سيدة الدليفرى التى روضت الموتوسيكل وتقطع 200 كيلو يوميا لتوصيل الطلبات.. أميرة عصام.. «بريمو» الخراطة طوعت الحديد لتصنع مستقبلا لنجلها.. وكرمتها السيدة انتصار السيسى
فى عيد العمال لعام 2026، فرضت المرأة المصرية نفسها وأثبتت جدارتها وهى تمارس المهن الخشنة، حتى أصبح الأمر واقعا يفرض نفسه بفضل الكفاءة والاحترافية، خلف ضجيج ماكينات الخراطة، ووسط صرامة الرقابة داخل المجازر، وبين زحام الشوارع فوق دراجات توصيل الطلبات، ترسم «نون النسوة» ملامح عهد جديد، شعاره أن «العمل لا يعرف النوع، بل يعرف الإتقان».
بين «الورشة» و«المجزر» و«الشارع»، نقتحم عوالم ثلاث سيدات قررن اقتحام الميادين الصعبة، لم تكن غايتهن مجرد البحث عن لقمة العيش، بل إثبات الذات فى وظائف ظلت لقرون حكرا على الرجال، طبيبة تفرض علمها بـ«ختم» المسؤولية، ومدربة تطوع الحديد بـ«الميكرون»، وسيدة تروض الموتوسيكل لتقطع مئات الكيلومترات يوميا، جميعهن يجمعهن رابط واحد: «الإصرار على ترك بصمة لا تمحى».