شهدت البورصة المصرية، خلال الربع الأول من عام 2026 موجة نشطة من التحركات الاستثمارية لكبار رجال الأعمال، اتسمت بالانتقائية الواضحة بين تعزيز حصص في شركات استراتيجية، وإعادة هيكلة مراكز استثمارية في قطاعات مختلفة، على رأسها العقارات، والخدمات المالية غير المصرفية، والقطاعات التشغيلية ذات الطابع الاستثماري طويل الأجل.

جاءت هذه التحركات في سياق يعكس قراءة دقيقة من جانب المستثمرين الكبار لاتجاهات السوق، حيث تنوعت بين عمليات شراء دعمت حصص السيطرة والنفوذ التشغيلي، وأخرى تستهدف جني أرباح أو إعادة توزيع المحافظ الاستثمارية، بما يعكس ديناميكية متزايدة داخل هيكل الملكية في السوق المصرية.