في قلب الصحراء، حيث الصمت لا يقطعه سوى صفير الرياح، جرت فصول واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها محافظة البحر الأحمر في الآونة الأخيرة.

لم تكن الجريمة دفاعاً عن شرف أو خصومة ثأرية قديمة، بل كان المحرك هو "بريق الذهب" الذي أعمى العيون قبل القلوب، محولاً رحلة البحث عن الثراء السريع إلى رحلة ذهاب بلا عودة لـ 8 أشخاص، انتهت حياتهم بطلقات غادرة من بندقية آلية وسط الجبال الوعرة.

بداية الخيط.. صور صادمة تهز السوشيال ميديا