حكم فريد أصدرته محكمة الاستئناف المصرية بحبس مدير أحد الفنادق بمدينة بورسعيد الساحلية، بعد رفضه تسكين سيدة مصرية بمفردها في الفندق، لإدانته بالتمييز، ما أعاد الجدل حول سياسات بعض الفنادق وحقوق النساء في الإقامة بمفردهن.

تعود الواقعة إلى يناير/ كانون الأول الماضي، حين حاولت الصحفية المصرية آلاء سعد حجز غرفة في فندق بالمدينة. فسألها مدير الفندق: هل الغرفة لسيدة أم لرجل؟ وحين أخبرته أنها لسيدة، قال لها إن "السنجل الحريمي ممنوع"، في إشارة إلى منع تسكين السيدات بمفردهن.

الواقعة ليست الأولى من نوعها، فمنذ عدة أعوام تشتكي سيدات عبر مواقع التواصل الاجتماعي من رفض بعض الفنادق حجز غرف لهن بمفردهن، خاصة في الفنادق ذات الثلاث أو الأربع نجوم.