كشف تقرير لوكالة "رويترز" عن أن أبناء عائلة نافذة تربطهم علاقات وثيقة بالمرشد الأعلى الجديد لإيران يسيطرون على أكبر بورصة للعملات المشفرة في البلاد، محولين إياها من شركة ناشئة إلى قناة للاقتصاد العالمي تستخدمها كل من المؤسسات الحكومية المدرجة على القائمة السوداء للغرب والمواطنين الإيرانيين العاديين.
ومنذ أن تم تأسيس شركة "نوبيتكس" (Nobitex) على يد شقيقين ينتميان إلى عائلة "الخرازي"، إحدى أكثر العائلات نفوذًا في البلاد، عالجت الشركة معاملات تتراوح قيمتها بين عشرات ومئات الملايين من الدولارات والمرتبطة بجماعات خاضعة للعقوبات، بما في ذلك البنك المركزي الإيراني والحرس الثوري.
وتشير سجلات الشركات إلى أنه عند بدء العمليات، تم تسجيل الشقيقين تحت لقب نادر الاستخدام بين أفراد العائلة، ثم سرعان ما اندمجت في الاقتصاد الإيراني.
خارج النظام
يُمثل الأخوان علي ومحمد الخرازي الجيل الثالث من العائلة في قلب المؤسسة الحاكمة في إيران، وقدم أفراد العائلة المشورة للمرشدين الراحلين، وشغلوا مناصب سياسية ودبلوماسية ودينية مهمة، كما ترتبط العائلة، عن طريق المصاهرة، بكل من تولى منصب المرشد الأعلى للبلاد: مؤسس الثورة روح الله الخميني، والراحل علي خامنئي، وابنه مجتبى.
وأسس الأخوان، مستخدمين لقب عائلة "أجامير"، شركتهم لتصبح المزود الرئيسي للعملات المشفرة في إيران، إذ تُدير ما يُقدّر بنحو 70% من معاملات العملات المشفرة في البلاد.