في ظل العقوبات الغربية والعزلة المصرفية التي تواجهها إيران، برزت منصة محلية للعملات المشفرة كأحد أبرز المنافذ المالية البديلة، في قصة تكشف تداخل الاقتصاد بالتكنولوجيا والنفوذ السياسي.